تاثير اجهزة الموبايل و التابلت على النوم في الليل

لا ارق بعد اليوم

مين منا ما بلعب بالموبايل قبل ما ينام ؟ طب مين ما بحب يقرأ عليه لأنه بوجع العينين ؟
طيب ليش بتصحى تعبان اذا كنت سهران على chat ؟ ما احنا بنقرأ من كتب عادي و ما بنتعب !!خلينا نجاوبكم على هذا السؤال بالسبب و الحلول

في 22/12 الماضي نشرت الأكاديمية الأمريكية المحلية للأبحاث دراسة عن الموضوع ، حيث قاموا بتجربة للقراءة قبل النوم لمدة 4 ساعات لمدة 5 ليالي متتالية ، و قسموا القرُّاء لفريقين ، الأول استخدم الكُتب التقليدية للقراءة و الفريق الآخر قام باستخدم ipads بأعلى سطوع مُتاح، و بعد 5 ليالي بدلوا طريقة القرآءة للفريقين ، و كانت النتائج كما هو متوقع ! بأن الذين قرؤوا باستخدام ال ipad أصابهم الأرق و استيقظوا منهكين !

كانت فرضية البحث التي نجحوا في إثباتها هي أن الضوء ذا الأطوال الموجية القصيرة (الضوء الازرق و مشتقاته بمصطلح غير فيزيائي ) يقلل من إنتاج هرمون “الميلاتونين” و هو الهرمون المسؤول عن التسبب بالنعاس و يساعد على النوم في الليل وتنظيمه ، ويتم تصنيع هذا الهرمون و إفرازه عن “طريق الغدة الصنوبرية (pineal gland) الموجودة في تجويف الدماغ “ ; بحيث تقوم هذه الغدة بتصنيع الميلاتونين من الحمض الأميني التربتوفان”.

طبعاً يمكن أخذ التربتوفان صناعياً و الذي يحوله الجسم الى ميلاتونين للمساعدة على النوم ; و هو متوفر طبيعياً في بياض البيض، السمسم، بزر الشمس، الشوكولاتة، الشوفان، المانجا، التمر ،الحليب، و الدجاج.

لكن حتى في حال تزويد الجسم بكمية كافية من ” التربتوفان” مش شرط انك تقدر تنام ! ، طب ليش ؟ لأنه ليس بالضرورة أن يتحول “التربتوفان” إلى ” ميلاتونين” و ذلك لأن الجين المسؤول عن تحويل “التربتوفان” إلى ” ميلاتونين” هو AANAT و هذا الجين يتحفز بالإضاءة ، أو إن صح التعبير بقلة الإضاءة.

النتيجة النهائية للموضوع أن الضوء ذو الموجات القصيرة و التردد العالي يقلل من إنتاج “الميلاتونين” و إنك رايح تصحى مرهق بسبب الاستخدام الليلي للموبايل.
ماشي و الحل ؟!

هناك حلّان الأول فيزيائي بوضع لاصقة تقوم بفلترة الضوء ذي الأطوال الموجية القصيرة على الموبايل و هذا حل غير منطقي ; لأنه سوف يؤثر على سطوع الشاشة في النهار ، و الحل الآخر برمجي باستخدام تطبيقات لموازنة ضوء الشاشة و فلترته من هذه الاضواء و الالوان و تقليل السطوع، انا شخصياً استخدم برنامج اسمه twilight متوفر على متجر playstore ; و هو يقوم بتخفيض الإضاءة و فلترة هذه الترددات إما بإعدادات شخصية أو بطريقة أوتوماتيكية مبرمجة ، هناك أيضاً مجموعة من التطبيقات الأخرى مثل “bluelight filter” و “night owel-Bluelight filter” .

للتأكيد هناك مثلاً أجهزة ال e-readers المصممة خصيصاً للقراءة لا تؤثر كما الأجهزة الخليوية و ال tablets المنتشرة لاحتوائها على فلاتر فيزيائية و برمجية “built in”.
هناك دراسات الآن تبحث في أن هذه الأجهزة أيضا تحفز الخلايا السرطانية لتسبب سرطانات الثدي و البروستات و القولون ، لكن لا زالت هذه الدراسات غير مكتملة.
انصحكم جميعاً باستخدام هذه التطبيقات لأنها ايضاً تطيل من عمر البطارية للجهاز !

Leave a Reply